شركة الغاز: صيانة صافر شارفت على الانتهاء.. وعودة الإنتاج لمستوياته الطبيعية قريبًا
خاص – حضرموت نيوز
أكدت الشركة اليمنية للغاز أن أعمال الصيانة الدورية للمحطة والمعامل في قطاع 18 بصافر شارفت على الانتهاء، مشيرة إلى أن أعمال الصيانة تسببت خلال الفترة الماضية في انخفاض مؤقت بكميات الإنتاج، ما انعكس على مستوى التموين بمادة الغاز المنزلي في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات.
وقالت الشركة، في بيان تلقى حضرموت نيوز، نسخة منه، إن كميات الإنتاج ستبدأ بالارتفاع مجددًا مع انتهاء أعمال الصيانة، بما يضمن تغطية الاحتياجات التموينية في المحافظات المحررة بصورة كاملة.
وأوضحت الشركة، أن ما جرى تداوله خلال شهر يوليو الماضي من قبل بعض الكتاب والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي بشأن أزمة الغاز المنزلي في عدن وعدد من المحافظات، تجاوز – بحسب وصفها – حدود النقد إلى ما اعتبرته استهدافا وتشهيرًا بالشركة وقيادة الوزارة.
وأكدت الشركة أنها تتعامل بأعلى درجات الشفافية والمسؤولية في تنفيذ مهامها، نافية صحة ما وصفته بـ”المغالطات” المتداولة، ومعتبرة أن بعض المعلومات المنشورة لا تستند إلى مصادر حقيقية، وإنما تهدف إلى التضليل والتحريض والتشويه.
36 ألف طن إلى المحافظات المحررة خلال يوليو
وأكدت الشركة أنها رحّلت خلال شهر يوليو الماضي نحو 1451 مقطورة محملة بالغاز إلى مختلف المحافظات المحررة، بإجمالي كميات بلغت قرابة 36,867 طنًا.
وحصلت العاصمة المؤقتة عدن على النصيب الأكبر من تلك الكميات بواقع 304 مقطورات، فيما توزعت بقية المقطورات على المحافظات على النحو الآتي:
- تعز: 276 مقطورة.
- حضرموت: 231 مقطورة.
- الحديدة: 36 مقطورة.
- أبين: 42 مقطورة.
- لحج: 193 مقطورة.
- البيضاء: مقطورة واحدة.
- شبوة: 57 مقطورة.
- مأرب: 165 مقطورة.
- المهرة: 53 مقطورة.
- الضالع: 89 مقطورة.
- الجوف: 4 مقطورات.
وقالت الشركة إنها حرصت على استقرار التموين بالغاز المنزلي في مختلف المحافظات، رغم النقص المؤقت في كميات الإنتاج الناتج عن أعمال الصيانة الدورية للمحطة والمعامل، التي تنفذها شركة صافر منذ 26 يوليو الماضي، مؤكدة أن الأعمال أوشكت على الانتهاء.
وأضافت أنها واصلت توزيع الكميات المتاحة بما يضمن العدالة بين المحافظات، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا، وفقًا للإمكانات والكميات المتوفرة.
قطاعات قبلية تؤخر وصول المقطورات
وأشارت الشركة إلى أن من أبرز التحديات اللوجستية التي واجهتها منذ بداية الشهر الماضي، القطاعات القبلية على الطرق الدولية، مؤكدة أن تلك التحركات لا علاقة لها بالشركة أو بمطالب القائمين عليها.
وأوضحت أن تلك القطاعات تسببت في تأخير وصول المقطورات المحملة بالغاز إلى وجهاتها في المواعيد المحددة، فيما مُنعت بعض المقطورات من مواصلة طريقها، الأمر الذي قالت إنه فاقم صعوبات التوزيع رغم الجهود المبذولة لمعالجة تلك المعوقات.
وأكدت الشركة استمرار التواصل والتنسيق مع قيادة وزارة النفط والمعادن والسلطات المحلية في المحافظات، لمتابعة سير عملية التوزيع والعمل على إيجاد حلول عاجلة للمعوقات، بما يضمن وصول الغاز إلى المواطنين في أسرع وقت ممكن.
الشركة: الإمدادات تسير بصورة طبيعية
وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول في الشركة اليمنية للغاز إن إمدادات الغاز المنزلي إلى العاصمة المؤقتة عدن وكافة المحافظات المحررة تسير بصورة طبيعية، ووفق جداول التحميل والنقل المعتمدة للمقطورات وحصة كل محافظة، نافيًا وجود ما يعيق عملية الإمداد.
وأكد المصدر حرص الشركة على ضمان استقرار الوضع التمويني في السوق المحلية خلال فترة صيانة المعامل التي تجريها الشركة المشغلة لقطاع 18 في صافر، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان وعدم الانجرار وراء ما وصفها بالشائعات التي قد يستغلها “ضعاف النفوس” لخلق أزمة مفتعلة.
دعوة للإعلام إلى تحري الدقة
ودعت الشركة اليمنية للغاز وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والموضوعية عند تناول ملف الغاز المنزلي، والرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على البيانات والمعلومات المتعلقة بالإنتاج والتوزيع.
وأكدت أنها ستواصل أداء مهامها لتلبية احتياجات المواطنين رغم التحديات القائمة، مشيرة إلى أن أبوابها مفتوحة أمام وسائل الإعلام والمهتمين للاطلاع على حقائق العمل ومستجداته.




