مقالات الرأي

حضرموت بين تهميش الكفاءات وصعود الرويبضة إلى مواقع القرار

بقلم: أ.شائع بن وبر
حضرموت تعج بالكوادر، ومن حملة الدكتوراه والمثقفين والشخصيات القادرة على مواكبة التحديات في شتى مناحي الحياة، وانتشالها من سوء الخدمات، متى ما أُعطوا الفرصة دون تقييد في قراراتهم وأفعالهم.

ومع ذلك، نتفاجأ بأن المجلس يضم قلة من هؤلاء الدكاترة، في مقابل ضم شخصياتٍ بعضها مهرجة في وسائل التواصل، وبعضها صدامية حتى مع ظلها، وبعضها لا يحمل من الشهادات العلمية سوى شهادة الميلاد.

فكيف لحضرموت أن تنهض بتمثيلٍ لا يعتمد على معايير الشهادة والخبرة، بل على الوجاهة والأجندات الحزبية؟!

للأسف، نشجع الرويبضة على تولي زمام الأمور، في حين أن جامعاتنا الحضرمية مليئة بالأساتذة والبروفسورات في مختلف التخصصات، القادرين على إحداث نقلة نوعية في حضرموت.

وللأسف، تم تحجيم الرويبضة إلى مقاس XL، فتمادوا في أهدافهم، وحاولوا الوصول إلى مواقع صنع القرار، بما يجر المحافظة إلى دوامة من الصراع والفشل عند بلوغهم تلك المواقع، فكيف إذا استقروا فيها؟

أخيرًا، إن حضرموت بحاجة إلى كوادرها العلمية للنهوض بها، ويجب إدراجهم في مجالس صنع القرار بعيدًا عن أي معايير أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، حتى لا ينتهي بنا الحال إلى تسيد الرويبضة على صناعة القرار.

ودمتم في رعاية الله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic