احتفال عماني رسمي ب”انتصار” إيران على أمريكا وخروجها عن الإجماع الخليجي

خاص – حضرموت نيوز
أثار عقد ندوة بعنوان “عُمان وإيران؛ تجربة حضارية في مواجهة الأزمات وآفاق المستقبل” في العاصمة العمانية مسقط، برعاية المستشارية الثقافية الإيرانية، موجة من الجدل والتساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصًا في ظل التوقيت الحساس الذي تشهده المنطقة بعد العدوان الإيراني على دول الخليج.
وشهدت الندوة حضور نخبة من الأكاديميين والمفكرين، وتضمنت عرض كتاب تمجيد المرشد الإيراني القتيل الخامنئي، إلى جانب نقاشات حول الأوضاع الإقليمية والدولية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على تنامي الخطاب المؤيد لإيران داخل بعض الفعاليات الثقافية الرسمية تحديداً.
انتقادات للتوجهات المطروحة
وخلال الندوة، طُرحت آراء ناقدة للسياسات الأمنية في المنطقة، خاصة ما يتعلق بعلاقات دول الخليج مع القوى الدولية، حيث اعتبر بعض المتحدثين أن هذه السياسات لم تحقق الأمن المنشود، داعين إلى إعادة صياغة منظومة أمنية إقليمية تعتمد على التعاون بين دول المنطقة.
غير أن هذه الطروحات قوبلت بانتقادات من متابعين رأوا أنها تتجاهل التحديات التي تمثلها السياسات الإيرانية في المنطقة، وتطرح بدائل قد تُفسَّر على أنها تقارب مع أجندات إقليمية مثيرة للجدل.
حضور مثير للجدل
ولفت الانتباه مشاركة بعض الشخصيات التي وُصفت بالمثيرة للجدل، من بينهم المحلل السياسي عبدالله المعشني، الذي تداول ناشطون مقاطع فيديو سابقة منسوبة إليه، تتضمن مواقف حادة تجاه دول الخليج، وتحريض إيران على اجتياحها وضمها لإمبراطوريتها التوسعية.
مخاوف من تداعيات سياسية
ويرى محللون، أن مثل هذه الأنشطة العمانية، قد تعكس تحولًا في الخطاب الثقافي والسياسي، أو على الأقل تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع المواقف الخليجية والعربية المشتركة، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
كما حذر مراقبون من أن أي انفتاح غير محسوب على أطراف إقليمية كإيران متورطة بزعزعة الاستقرار، في المنطقة وتهديد أمن الخليج، قد يؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي، ويؤثر على تماسك المواقف داخل المنظومة الخليجية.
وحذرت شخصيات مؤثرة في منصة “تويتر”، من خطورة الارتماء العماني في الحضن الإيراني، وبأنها أصبحت على بعد خطوات من إعلان تأسيس حزب الله في داخل أراضيها، نكاية بجيرانها في الخليج.



