طلاب مدرسة “عبدالله بن سميط” بشبام في ضيافة إذاعة سيئون والوالد طيب علي التوي

خاص – حضرموت نيوز
في إطار الأنشطة اللاصفية الهادفة إلى تنمية مهارات الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالمؤسسات الإعلامية والاجتماعية، نفّذت جماعة الإعلام والإذاعة المدرسية والمكتبة بمدرسة عبدالله بن سميط للتعليم الأساسي بمدينة شبام التاريخية، صباح اليوم الإثنين، برنامجاً ميدانياً شمل زيارة استطلاعية لمقر إذاعة سيئون، أعقبها زيارة اجتماعية وثقافية للشخصية الاجتماعية والتجارية الوالد القدير طيب علي التوي.
ففي مستهل البرنامج، قام وفد طلابي من المدرسة بزيارة إلى مقر إذاعة سيئون، الصرح الإعلامي الأبرز في وادي حضرموت، حيث تقدّم الوفد مدير المدرسة الأستاذ عبدالله سعيد بن حازب. وطاف الطلاب بأقسام الإذاعة المختلفة، وتعرّفوا خلال الجولة على آلية العمل في استديوهات البث المباشر، وتقنيات الهندسة الصوتية والتحكم، ودور المكتبة الإذاعية في حفظ الإرث الثقافي والاجتماعي.

ولم تقتصر الزيارة على الجانب التعريفي فقط، بل شهدت مشاركة حيوية للطلاب عبر أثير الإذاعة، حيث استضافهم البرنامج الجماهيري الشهير “صبحكم الله بالخير”، واستعرض الطلاب مواهبهم المتنوعة من خلال تقديم فقرات إعلامية باللغة العربية، وطرح مواضيع متميزة باللغة الإنجليزية تعكس جودة التعليم بالمدرسة، إلى جانب تقديم أنشودة نالت إعجاب طاقم العمل والمستمعين.
وفي ختام الزيارة الإذاعية، أشاد مدير المدرسة الأستاذ عبدالله سعيد بن حازب بحفاوة الاستقبال التي حظي بها الطلاب من قبل إدارة وطاقم إذاعة سيئون، مؤكداً أن هذه الزيارة تهدف إلى كسر حاجز الرهبة لدى الطلاب، وصقل قدراتهم الخطابية والإعلامية، وفتح آفاق معرفية جديدة تربطهم بالمجتمع ومؤسساته.
وعقب ذلك، وضمن ذات البرنامج التربوي، نظّم المجلس الطلابي بمدرسة عبدالله بن مصطفى بن سميط للتعليم الأساسي زيارة اجتماعية للوالد القدير طيب علي التوي في منزله العامر بمدينة شبام، في لفتة تعكس قيم الوفاء والتواصل بين الأجيال.
وخلال الزيارة، استمع أعضاء المجلس الطلابي إلى حديث شيق وشامل من الوالد طيب التوي، تناول فيه الجوانب التاريخية للتعليم في مدينة شبام، مشيراً إلى الدور الريادي الذي لعبته المدينة في إرساء دعائم النهضة العلمية التي امتد أثرها إلى مختلف المجالات التنموية في حضرموت والوطن بشكل عام.

كما أفرد الوالد طيب التوي مساحة من حديثه للحديث عن الشخصية التي تحمل المدرسة اسمها، العلامة عبدالله بن مصطفى بن سميط، مستعرضاً دوره الجوهري كأول مدير للمدرسة، وكيف استطاع بحكمته وإدارته أن يؤسس نظاماً تعليمياً صلباً خرج أجيالاً من الكفاءات.
ولتحفيز الطلاب، استعرض الوالد طيب التوي نماذج لشخصيات مرموقة تخرجت من تحت سقف هذه المدرسة العريقة، ومن أبرزهم الأستاذ عبدالله سعيد عبدن رحمه الله، الذي تقلد منصب وكيل وزارة التخطيط، مؤكداً أن المدرسة كانت ولا تزال مصنعاً للقيادات والكوادر التي أسهمت في بناء مؤسسات الدولة.
وفي ختام الزيارة، عبّر أعضاء المجلس الطلابي عن شكرهم وامتنانهم للوالد طيب علي التوي على حسن الاستقبال والمعلومات القيمة التي قدمها، مؤكدين أن هذه الزيارة تركت أثراً عميقاً في نفوسهم، وستكون دافعاً لهم نحو مزيد من التحصيل العلمي والاجتهاد.
رافق الطلاب في هذه الزيارة مدير المدرسة الأستاذ عبدالله سعيد بن حازب، وبحضور رئيس مجلس الآباء الشيخ عمر سالم باعبيد، وعدد من رواد جلسة الاثنين الأسبوعية التي تُعقد في منزل الوالد طيب علي التوي.



