أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

تمدد الانفلات الأمني في وادي حضرموت من سيئون إلى العبر ودعوة عاجلة من الانتقالي

سيئون –  حضرموت نيوز

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت، اليوم، أبناء المحافظة إلى الاحتشاد في مسيرة جماهيرية حاشدة عصر يوم الجمعة بمدينة سيئون، تنديدًا بما وصفه بـ”الأعمال الانتقامية” والانتهاكات التي طالت قياداته ومقراته، محمّلًا قوات ما يُسمّى بـ”الطوارئ اليمنية” مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في الوادي.

وقال انتقالي وادي حضرموت، في بيان عاجل، إن قوات الطوارئ اقتحمت منزل رئيس الهيئة التنفيذية محمد عبد الملك الزبيدي، كما داهمت عددًا من مقرات المجلس، وقامت بتمزيق صور الشهداء الجنوبيين والقيادات وأعلام الجنوب، في تصعيد اعتبره خطيرًا واستفزازيًا لمشاعر أبناء حضرموت.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة إطلاق نار على أسرة مسافرة في طريق الوديعة – حضرموت، ما أدى إلى انقلاب سيارتهم، مشيرة إلى أن الحادثة نُسبت إلى عناصر مسلحة تابعة لقوات الطوارئ، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء الشعبي المتصاعد.

واتهمت مصادر محلية القوات، التي تضم خليط قبائل قادمة من محافظة مأرب، بالوقوف خلف أعمال نهب وتقطّع تستهدف المسافرين وسائقي الشاحنات في خط العبر – الوديعة، في ظل فراغ أمني متزايد بعد خروج القوات الجنوبية من معظم مناطق حضرموت.

كما أشارت إلى أن قوات الطوارئ فرضت على سائقي القاطرات والسيارات منع حمل السلاح أثناء مرورهم في الخط الدولي، ما جعلهم “فريسة سهلة” لعمليات النهب والقتل والتقطّع، واعتُبر ذلك أحد أبرز مظاهر الانهيار الأمني في الوادي.

وفي مؤشر خطير على تدهور الوضع الأمني، شهد وادي عمد جريمة قتل راح ضحيتها ثلاثة شبان إثر خلاف قبلي دموي، وسط غياب واضح لدور الأجهزة الأمنية في احتواء النزاعات ومنع تفاقمها.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانتهاكات والانفلات الأمني قد يدفع بوادي حضرموت، إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مطالبين بسرعة إعادة النظر في تركيبة القوات الأمنية، وتمكين أبناء حضرموت من تولي مسؤولية أمن محافظتهم، بما يضمن حماية المدنيين وتأمين الطرق الحيوية.

 

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish