عاجل بيان صحافي هام من قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية الحضرمية

خاص – حضرموت نيوز
عبّر منتسبو قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية الحضرمية عن استنكارهم الشديد وإدانتهم البالغة لقرار استبعادهم من صرف الحافز السعودي، في الوقت الذي تم فيه صرف الحافز ذاته لكلٍ من قوات النخبة الحضرمية والأمن العام عن شهر يناير 2026م، معتبرين ذلك تمييزًا غير مبرر وإجحافًا صارخًا بحقوق قوة قدمت تضحيات جسيمة وسالت من أجلها الدماء دفاعًا عن حضرموت وأمنها.
وأكد المنتسبون أن هذا الاستبعاد يُعد تخليًا كاملًا من قيادة قوات حماية حضرموت، ممثلة بالشيخ عمرو بن حبريش، عن هذه القوة، وإهمالًا متعمدًا لها، ومحاولة واضحة للتخلص منها بدلًا من إنصافها ومكافأتها على ما قدمته من تضحيات وطنية في مراحل مفصلية.
وأشار البيان، الذي تلقى حضرموت نيوز نسخة منه، إلى أن تلك التضحيات قوبلت اليوم بالإقصاء والتهميش وحرمان أبسط الحقوق، في مشهد مؤلم لا يليق بمن كانوا في يومٍ من الأيام عماد المشروع وقوته الضاربة، وسنده الأمني الأساسي.
وأوضح منتسبو قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية الحضرمية أنهم يعيشون حالة من الأسى والغبن والغضب الشديد، نتيجة تخلي قيادتهم عنهم وتركهم لمصير مجهول، بعد أن كانوا رمزًا للقوة والدعم، ليجدوا أنفسهم اليوم مهمشين ومصدومين، وقد تُركت أسرهم للجوع، وجرحاهم للألم، وشهداؤهم للإساءة والنسيان.
وعلى ضوء ذلك، دعا البيان كافة منتسبي قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية الحضرمية إلى إغلاق بوابة معسكر نحب بشكل كامل، وتنفيذ اعتصام سلمي أمام بوابة المعسكر حتى تتم الاستجابة للمطالب المشروعة التالية:
- صرف الحافز المستحق أسوة ببقية القوات.
- ترتيب أوضاع قوة حماية حضرموت ضمن هيكل قوات النخبة الحضرمية.
- إدراج القوة رسميًا ضمن هيكل وزارة الدفاع.
وأكد البيان في ختامه أن نهاية مشروع قوات حماية حضرموت تعني نهاية أي مشروع يستهدف حضرموت وأمنها، وأن خيانة دماء وتضحيات هذه القوة هي خيانة لحضرموت بأكملها، محذرًا من أن استمرار هذا النهج لن يُبقي لأي جهة قائمة أو شرعية شعبية.
والله من وراء القصد.
نص البيان كاملة:



