مقالات الرأي

فبراير 2026..عامان على ندوة شبام

بين أرجوحة طفل وبسطة بائع وأوراق بحث.. إئتلقت الندوه

بقلم: عوض ربيع 

فتحت ندوة شبام في عصرها التجاري التي نظمها مركز حضرموت للدراسات التأريخية والتوثيق والنشر بالتعاون والتنسيق مع السلطة المحلية بحضرموت ساحلا وواد 25, فبراير 2024 شهية العاملين عليها أو الحاضرين لها بإقامة معارض تجاريه و إحتفالات كرنفاليه ودينيه الشعبانيه التي تواءمت مع إنعقادها . لإن الهدف في الأساس خلق مواءمه بين الجانب العلمي والجانب التجاري والشعبي واللذين لايستهويهم البحث العلمي من غمار الناس سيديرون أعناقهم شطر الشراء والبيع كذلك هواة البحث والمطالعة والدرس سيتجهون دون ريب شطر قاعات المحاضرات والإطلاع والإفادة والإستفادة.
كانت السلطة المحليه بمديرية شبام ممثلة بالجميل الخلوق طارق فلهوم ولصحفي كان بيته مهوى الأدب والشعر هو علوي بن سميط . هذه وغيرها تناغمت فكانت حاضرة ساهرة تتابع إحداثيات الإنعقاد لحظة بلحظه فكان النجاح حليف سدة شبام والبرحه وموقعها المريح .وفيها كان القفان للوزن ونزداد كيل بعير.
.هنا يكون مزج بين ماهو شعبي وبين ماهو رسمي لإن الشعبيه والرسميه قد تلازمت منذ أزمان في أسماء بعض الجمهوريات الديمقراطية الشعبيه فالمواطن يستعصي عليه فهم الديمقراطيه لكن الشعبيه قربية المنال للحافظة والذاكره واللاقطه . لهذا فأن ثمة أكثر من جهد قد بذله مركز حضرموت للدراسات التأريخيه في عقد العديد من الندوات وورش العمل والمؤتمرات ولاريب أن الفعاليات الشعبيه لم تك غائبة عن أذهان القائمين على المركز فلربما فتحت ندوة تجارة شبام المنعقده بذات المدينه صباح وعصر ال 25 من شباط 2024 بأن إحتلت التجارة الشعبيه في المعارض المصاحبه للفعاليه كما أشرنا أولويه في مهام المركز لإنها جذبت سائحا عابرا وطفلا يرنو إلى لعبه وإمرأة تروم إن تقيم أود أبنائها ببيع الإستامبوسه . هنا يجد الاطفال متسعا لأراجيحهم للعب وللمرأة والرجل كسبا للعيش وللندوة إن تقدم فكرا وأن شبام في منتصف الطريق التجاري فالمدينة عابرة للتجاره .لهذا فقد خلقت العديد من الدول مهرجانات سياحيه من العدم وليس بالضروره أن تكون لتلك الدول مقومات تأريخية أوأثريه بل سحائب ماطره قد تكون بندوة تصحبها أرجوحة طفل وبسطة بائع وأوراق بحث ….بالطبع ستحصل تلك الندوة وتلك البسطه على مفهوم إن التجارة والثقافه صنوان لايفترقان . أن المال والفكر لايجتمعان لإن الفقر والطفش والحوش يولد الإبداع لكن جل المبدعين في كل الدنيا فقراء فقد مات دافنشي ومامعه حتى حق العشاء وهو الذي رسم الموناليزا التي حيرت ألباب التشكيليين لا الشكليين.

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish