منوعات

بيننا دحباش.. وجمال شبام بالطين والسيول

بقلم: علوي بن سميط – حضرموت نيوز

قبل نحو ثمانية عشر عامًا، وأثناء مهرجان الدان الحضرمي في صنعاء، جمعتنا الصدفة بالفنان آدم سيف، المعروف بـ«دحباش»، في فندق سام. كان اللقاء عابرًا في الدور العلوي من الفندق، حين نادانا بصوته: «يا حضارم». توقفنا، فبادرنا بالتحية، وتبادلنا أطراف الحديث في أجواء ودّية لم تخلُ من قفشاته المعهودة.

وخلال الحديث، مازحناه بقولنا: «يا دحباش ما بغينا الدحبشة»، فأعجبته كلمة «ما بغينا»، وردّ ضاحكًا: «ماناش صنعاني، أنا تعزي من تعز، لكن منذ جئت صنعاء أدحبشت». ضحكنا جميعًا، وودعنا على وعد بلقاءٍ آخر ومزيد من الحديث، إلا أن ذلك اللقاء لم يتم، كما قال مازحًا، لأن «حياته في صنعاء دحبشة».

وتُظهر الصورة من اليمين علوي بن سميط، وعلى اليسار أحمد زبير، ويتوسطهما الفنان المبدع آدم سيف «دحباش».

مدينة شبام… جمال الطين والسيول

ومن صنعاء إلى مدينة شبام، التي تبدو في صورتها الملتقطة في فبراير 2008م بواجهتها الشمالية المطلة على أراضي «الجروب» المروية بالسيول، وجدرانها الطينية العريضة المعروفة بـ«الأسوام». كما يظهر جبل الخُبّة المواجه للجهة الجنوبية للمدينة، مشرفًا على سحيل شبام ومجرى السيول «البطحاء»، في مشهدٍ يجسد عبقرية المكان وتاريخ العمارة الطينية في حضرموت.

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish