أترك أخلاقك فالسياسة قذارة ولا ضمير لها
بقلم: علوي بن سميط
المضمار السياسي لايقبل في السباق الغض الضعيف وليس شجاعة أو جرأة فكل الادوات مهما كانت صلدة فإنها تذوب أمام السياسة لأن أسلوبها وفلسفتها هو لاصديق دائم ولاعدو دائم فالاممكن يصبح ممكن في السياسة وهي أيضا ليست شعارات أو خطابات أو ديماغوجية هي البراغماتية أسمها ثابت السياسة لكنها متغيرة تميل بأتجاه الواقع والمصالح كما أنها ليست كائن مخلوق يملك أحاسيس وأخلاق أو ضمير.. والا لما كانت السياسة هي من تصنع الحروب وهي من توقفها تقيم وتصطنع الحروب للوصول إلى غاية يطلب تحقيقها هذا الطرف أو ذاك وتجند وسائل بينها الأخطر الإعلام لذا كل من هو يدخل في هذا المضمار سيفاجئ بمواقف أو عليه أتخاذ موقف مغاير لقناعاته أما من أرادها هكذا لمجرد القول عن أنه سياسي فهو يقفز على الواقع وليس ببرغماتي بل مراهق سياسي وغبي التفكير ولتسهيل التفسير على الرغم أن السياسة هي كل شئ فالتعريف للسياسة هو على الطريقة الميكافيلية أي بمفهوم ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة إذن السياسة قذرة ولاترحم وعفنه ..
# علوي بن سميط
الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦م


