أخبار حضرموتأهم الاخبار

اختفاء بن حبريش وعودة بن ماضي.. من الرابح ومن الخاسر؟

قراءة في الأبعاد والتداعيات

المكلا – خاص:

يشكّل اختفاء الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، حدثًا لافتًا أعاد طرح أسئلة عديدة حول مستقبل التوازنات السياسية والقبلية في المحافظة. يأتي هذا الغياب في توقيت حساس تزامن مع عودة المحافظ مبخوت بن ماضي إلى حضرموت، ومع تسريبات عن أزمة مالية تواجه المكون القبلي الذي يقوده بن حبريش، فضلًا عن تحذيرات إقليمية ودولية اعتبرته معرقلًا لمسار الإصلاحات الحكومية في اليمن.

عودة المحافظ

تزامن اختفاء بن حبريش مع عودة المحافظ مبخوت بن ماضي إلى مدينة المكلا، وهي العودة التي اعتُبرت رسالة سياسية تؤكد حضور الدولة والسلطة المحلية في حضرموت، فيما جاء غياب بن حبريش ليطرح تساؤلات حول ما إذا كان الأمر مجرد مصادفة، أم أنه نتيجة مباشرة لترتيبات سياسية أوسع تهدف إلى إعادة توزيع النفوذ داخل المحافظة. سيما بعد فشل حلف بن حبريش في استثمار الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها حضرموت.

أزمة مالية وضغوط

المعطيات المتداولة تفيد بأن حلف بن حبريش يعاني أزمة مالية خانقة أثرت على تماسكه الداخلي، وتزامنت مع تقارير حول تحذيرات من أطراف إقليمية ودولية لبن حبريش بشأن دوره في تعطيل مسار الإصلاحات، ولا سيما تلك المتعلقة بالإيرادات النفطية وبسط سلطة الدولة. وتشير بعض التسريبات إلى أن الدعم المالي واللوجستي الذي كان يتلقاه الحلف قد توقّف، مع مطالبات بتسليم السلاح ووقف الأنشطة المسلحة الخارجة عن القانون.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
en_USEnglish