أهم الاخبارعربي دولي

واشنطن تنشر قاذفات “بي-2” في دييغو غارسيا لإرهاب صنعاء وطهران

متابعات – حضرموت نيوز

في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا ورسائل استراتيجية واضح، أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية ست قاذفات شبح من طراز “بي-2” إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، ما يشكل 30% من إجمالي أسطول قاذفات “بي-2”، وفقًا لمحللين عسكريين، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا ورسائل استراتيجية واضحة

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل القوات الأمريكية شن غارات ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بينما تلوّح واشنطن باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد طهران ووكلائها في المنطقة.

صور الأقمار الصناعية ترصد التحركات الأمريكية

رصدت صور التقطتها شركة “بلانيت لابس” يوم الثلاثاء وجود القاذفات الأمريكية على مدرج قاعدة دييغو غارسيا، إلى جانب ملاجئ يُعتقد أنها معدة لطائرات إضافية. وتعد هذه القاعدة الجوية، التي تديرها الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل مشترك، موقعًا استراتيجيًا نظرًا لقربها من إيران، حيث تبعد عنها 3,900 كيلومتر، ما يجعلها قاعدة انطلاق محتملة لأي عمليات عسكرية مستقبلية.

تحذيرات أمريكية لإيران ورسائل ردع متعددة

المحلل العسكري سيدريك لايتون أشار إلى أن نشر هذه القاذفات المتطورة، التي تصل تكلفة الواحدة منها إلى 2 مليار دولار، يحمل رسائل تحذيرية لطهران بشأن دعمها المستمر للحوثيين، بالإضافة إلى الضغط عليها لاستئناف المفاوضات النووية، وإلا فإن الخيار العسكري قد يصبح مطروحًا.

وفي تعليق عبر منصته “تروث سوشيال”، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:
“كفوا عن إطلاق النار على السفن الأمريكية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد.”

تصعيد أمريكي مستمر ضد الحوثيين

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا أمريكيًا ملحوظًا ضد الحوثيين، حيث أسفرت الغارات الجوية منذ مارس الماضي عن أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى، وفقًا لمصادر طبية يمنية. وتؤكد وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها في المنطقة.

استراتيجية الردع تتجاوز الحوثيين

المحلل العسكري بيتر لايتون يرى أن نشر القاذفات في دييغو غارسيا لا يقتصر فقط على استهداف الحوثيين، بل يأتي ضمن استراتيجية ردع أوسع تجاه إيران، في ظل استمرار التصعيد وترقب تطورات المشهد الأمني في المنطقة.

في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا ورسائل استراتيجية واضحة، أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية ست قاذفات شبح من طراز “بي-2” إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، ما يشكل 30% من إجمالي أسطول قاذفات “بي-2”، وفقًا لمحللين عسكريين.

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل القوات الأمريكية شن غارات ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بينما تلوّح واشنطن باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد طهران ووكلائها في المنطقة.

صور الأقمار الصناعية ترصد التحركات الأمريكية

رصدت صور التقطتها شركة “بلانيت لابس” يوم الثلاثاء وجود القاذفات الأمريكية على مدرج قاعدة دييغو غارسيا، إلى جانب ملاجئ يُعتقد أنها معدة لطائرات إضافية. وتعد هذه القاعدة الجوية، التي تديرها الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل مشترك، موقعًا استراتيجيًا نظرًا لقربها من إيران، حيث تبعد عنها 3,900 كيلومتر، ما يجعلها قاعدة انطلاق محتملة لأي عمليات عسكرية مستقبلية.

تحذيرات أمريكية لإيران ورسائل ردع متعددة

المحلل العسكري سيدريك لايتون أشار إلى أن نشر هذه القاذفات المتطورة، التي تصل تكلفة الواحدة منها إلى 2 مليار دولار، يحمل رسائل تحذيرية لطهران بشأن دعمها المستمر للحوثيين، بالإضافة إلى الضغط عليها لاستئناف المفاوضات النووية، وإلا فإن الخيار العسكري قد يصبح مطروحًا.

وفي تعليق عبر منصته “تروث سوشيال”، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:
“كفوا عن إطلاق النار على السفن الأمريكية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد.”

تصعيد أمريكي مستمر ضد الحوثيين

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا أمريكيًا ملحوظًا ضد الحوثيين، حيث أسفرت الغارات الجوية منذ مارس الماضي عن أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى، وفقًا لمصادر طبية يمنية. وتؤكد وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها في المنطقة.

استراتيجية الردع تتجاوز الحوثيين

المحلل العسكري بيتر لايتون يرى أن نشر القاذفات في دييغو غارسيا لا يقتصر فقط على استهداف الحوثيين، بل يأتي ضمن استراتيجية ردع أوسع تجاه إيران، في ظل استمرار التصعيد وترقب تطورات المشهد الأمني في المنطقة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
en_USEnglish