حضرموت.. وثقافة الباخمري

بقلم: أنور الهلالي
أولا:
العيد فرح وأنس وضحك لذلك إياكم أن تعطوا الآخرين فرصة لينكدوا وينظروا عليكم ، والآخرون هنا قد يكون أخوك ، أبوك ، عمك ، صديقك ، أو معلمك ، طز فيهم عن بكرة أبيهم ، كلهم يعني كلهم ، وأنا منهم ، أهم شي الباخمري ..
ثانيا:
كل من يقول لكم غيروا اسم مهرجانكم عنادا فيه اكتبوا الباخمري الحضرمي بخط الرقعة وبحجم كبير ، وأوصفوه بالعالمي التاريخي ، ماشي مشكلة ، عااااادي ، إن أعجبهم كان بها وإلا فليضربوا رأسهم بأقرب جدار منهم ..
ثالثا:
الحاضرون والمشاركون ختموا عامهم بحراك مجتمعي ونشاط ثقافي وسياسي أرهقهم ، فمن حقهم أن يأخذوا استراحة محارب في شكل مهرجان باخمري أو سمبوسة أو حتى مطبق ، ومن ينتقدهم حاقد ومريض ونظارته سوداء.
رابعا:
تعرضنا لأزمة ماء وجفاف وعندما دعي الناس للبحث عن حل ، لبوا ولم يبق في البيوت إلا النساء والأطفال ، ولكثرة الحاضرين ألغي اللقاء ، تكرر الأمر مع كل معاناة نمر بها ، فلماذا تستكثرون عليهم أن يحتفلوا بعد كل ذلك والجهد والعناء ..
خامسا:
احتجينا على طفي الكهرباء وفاتورة الماء فهب الجميع حتى خلت الطرقات من المارة والمقاهي من الزبائن ، فاضطررنا أن نرجع نصفهم إلى المقاهي حتى لا يؤثر حضورهم على أرزاق الآخرين ، فلا تسكثروا عليهم أن يفرحوا بمهرجان الباخمري الحضرمي ..
سادسا:
من ينتقدكم ويدعي أن يحميكم شيطنوه واتهموه وأوصفوه بكل ما يخطر على بالكم ، اجلدوهم حتى يسيل الدم منهم ولا تحسنوا الظن به ؛ لأنهم خصوكم بالنقد ولم يروا مهرجانات الأحزاب والسلطة والحاضرين فيها ، افعلوا كل مايحلو لكم ، وليلبس بعض منكم شورتات ، والمهرجان القادم فليخرجوا عرايا ..
سابعا :
مهرجان الباخمري تعبير طبيعي عن ثقافة حضرموت التي يراد لها أن تسود وخاصة عند شبابها ، لذلك لا تستغربوا إن وجدتم السلطة والمنظمات دولية تحرص على دعم مثل هذه اللقاءات والترويج لها ، ولا تفعل ذلك حبا في شبابها ..
أخيرا :
اعذرونا إن أثقلنا عليكم ، اعتبروها سحابة صيف عابرة لن تمطر ، فالمهرجان سيتم بنفس الاسم ، غصبا عنا وعن كل من تعتبرونهم مرضى ، نموت نموت ويحيا الباخمري ..
اللهم هجرة ..
السعودي 602 ..
البيضة 300 ..
الكهرباء طافية ..