أكاديمي جنوبي: هل تلتقط الرياض رسالة الزبيدي وتفتح صفحة جديدة مع الجنوب؟

خاص – حضرموت نيوز
أكد الأكاديمي الجنوبي أ.د. أحمد الشاعر باسردة أن خطاب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي حمل رسالة انفتاح سياسي محسوبة تجاه المملكة العربية السعودية، تفتح الباب أمام تجاوز خلافات الماضي وتأسيس علاقات استراتيجية جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع الحفاظ على تطلعات شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله.
وقال باسردة، المهاجر في كندا، في تغريدة نشرها عقب خطاب الزبيدي، إن الخطاب لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل رسالة استوعبت طبيعة المرحلة وتحدياتها، واستحضرت روابط الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك بين الجنوب والمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن الزبيدي مدّ غصن الزيتون نحو الرياض، مؤكداً أن الجنوب قادر على تجاوز الماضي الحزين وفتح صفحة جديدة من العلاقات الأخوية، دون التفريط في تطلعات شعبه وحقه في تقرير مستقبله.
وأوضح الأكاديمي الجنوبي أن السياسة ليست استحضاراً دائماً للخلافات، بل شجاعة في البحث عن نقاط الالتقاء، وإدراك أن الأشقاء قد يختلفون في بعض الملفات، لكنهم يستطيعون الاتفاق على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وحسن الجوار.
وأشار باسردة إلى أن العلاقات السعودية الجنوبية أعمق من أن تختزلها خلافات عابرة، وأهم من أن تبقى أسيرة الماضي، مؤكداً أن مصلحة الطرفين تقتضي بناء شراكة استراتيجية قائمة على الثقة والندية والاعتراف بتطلعات شعب الجنوب، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وطرح باسردة تساؤلاً بشأن موقف الرياض من هذه الرسالة، قائلاً إن الزبيدي ألقى بغصن الزيتون في الجانب السعودي وفتح نافذة للحوار والتفاهم، متسائلاً عما إذا كانت المملكة ستلتقط هذه الرسالة وتبادل الجنوب خطوة بخطوة، بما يمهد لطي صفحة الماضي وتأسيس علاقة أخوية استراتيجية تصون المصالح المشتركة وتحترم إرادة شعب الجنوب.
واختتم الأكاديمي الجنوبي تغريدته بالتأكيد على أن غصن الزيتون ممدود، وأن القرار اليوم يتمثل في تحويل هذه الرسالة إلى واقع سياسي جديد.
رابط التغريدة:
https://x.com/drahmed02656515/status/2110047968875135326?s=48



