المحرّمي يلتقي قائد المنطقة العسكرية الأولى: ترتيبات لانتشار قوات العمالقة في حضرموت

الرياض – حضرموت نيوز
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، قائد المنطقة العسكرية الأولى وقائد الفرقة الثانية درع الوطن، اللواء فهد سالم بامؤمن، لبحث مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في وادي وصحراء حضرموت.
وناقش اللقاء جملة من التطورات الميدانية في الوادي، والجهود المبذولة لرفع مستوى الجاهزية القتالية، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تثبيت الأمن والاستقرار في حضرموت والتعامل مع التحديات القائمة، وفي مقدمتها مكافحة التهريب والتصدي للشبكات التي تهدد أمن الوادي والصحراء.
وأكد المحرّمي، خلال اللقاء أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى الأداء العسكري والأمني، بما يعزز جاهزية القوات لحماية الأرض والإنسان في وادي وصحراء حضرموت، وصون أمن واستقرار المحافظة.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، بما يضمن حماية حضرموت من أي اختراقات أو تهديدات، والحفاظ على الأمن والاستقرار الذي ينشده أبناء المحافظة.
من جانبه، استعرض اللواء فهد سالم بامؤمن أبرز الجهود التي تبذلها قيادة المنطقة العسكرية الأولى في نطاق الوادي، مؤكداً استمرار العمل على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية بما يخدم أمن واستقرار حضرموت ويحفظ مصالح أبنائها.
تطورات بعد عملية “المستقبل الواعد”
ويأتي هذا اللقاء في ظل تطورات شهدتها المنطقة العسكرية الأولى عقب عملية “المستقبل الواعد” في ديسمبر 2025، التي انتهت بإخراج قوات المجلس الانتقالي من حضرموت، وأصبحت المنطقة خاضعة لتشكيلات قوات درع الوطن المدعومة من المملكة العربية السعودية، هي والألوية العسكرية الشمالية المنتشرة في وادي حضرموت.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تجسد توجهاً سعودياً لإعادة ترتيب الوضع العسكري في وادي حضرموت، من خلال الدفع بقوات ألوية العمالقة لتولي مهام الانتشار في المنطقة، في ظل استمرار النقاش حول مستقبل بقية القوات العسكرية في حضرموت والمهرة.
كما يشير متابعون إلى أن مواقف القيادة الشرعية، بما في ذلك رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئاسة هيئة الأركان، تميل إلى القبول بالترتيبات الجديدة، في وقت يُنظر فيه إلى القرار باعتباره مرتبطاً بدرجة كبيرة بالدور السعودي في إدارة الملف العسكري في المنطقة.
وتذهب تحليلات إلى أن تعزيز دور قوات درع الوطن في داخل المدن، مع إمكانية دعمها بعناصر من قوات النخبة الحضرمية ووحدات عسكرية محلية، قد يشكل مؤشراً على توجه لإعادة بناء التوازن العسكري في حضرموت، بما يسهم في تثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة خلال المرحلة المقبلة، وتفريغها من قوات الطوارئ.
ويرى مراقبون أن تنامي دور القائد عبدالرحمن المحرّمي في الإشراف على بعض التشكيلات العسكرية قد يعزز من حضور قوات العمالقة في المحافظات الجنوبية إلى جانب تشكيلات جنوبية عسكرية أخرى.
وتبقى هذه التطورات مرهونة بالخطوات التي قد تُتخذ خلال الفترة المقبلة، في ظل متابعة سياسية وعسكرية لمسار إعادة ترتيب الوضع العسكري في حضرموت والمهرة، بعد الاختلالات الأمنية في حضرموت، وتعرض اصول قوات درع الوطن للنهب والفقدان ومن بينها اطقم عسكرية بمضادات طيران.



