رئيس الثوري يوجه مبادرة للمجلس الانتقالي الجنوبي

القاهرة – خاص – حضرموت نيوز
وجه رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي فؤاد راشد مبادرة وطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي نشرها على صفحته بالفيس بوك.
ونشر مع المبادرة صورة تعود لعام سابق حين نشر المجلس الانتقالي عشرات الجنود المدججين بالأسلحة لتطويق مدينة كريتر منعا لفعالية سياسية دعا لها الثوري للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير المرتبات.
فيما يلي نص المبادرة والصورة :
لسنا في المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي من حيث المبدأ مع مصادرة الحقوق السياسية من اي سلطة كانت ومنع التظاهرات والاحتجاجات السلمية التي لطالما تجرعنا مرارتها خلال السنوات الماضية وواجهناها على قدر استطاعتنا وتحملنا ازاء ذلك كل الاذى.
لسنا مع التنكيل بالمجلس الانتقالي وقواعده في الداخل الذين يرفضون قرار حله من قياداته بالخارج ولن نتشفى بما يحدث على صعيد العملية التنظيمية الداخلية في المجلس الانتقالي التي عمليا صارت متشظية وفي طريق الانقسام التام.
اختلفنا مع الانتقالي حين كان يستند للسلطة ومارسها ضد إخوانه قبل خصومه للأسف الشديد ولم يستمع يوما لنصح ولا ارشاد.
اليوم هو خارج عن كل شي وادخل القضية الجنوبية مجددا ….. (مازقا) جديدا، ومن يعتقد أنه لازال كما كان فهو اعمش!.
اليوم نحن أحوج بمن تبقي من مؤسسة الانتقالي في الداخل الى مصالحة وطنية ترتكز اساسا على معالجة الأخطاء وتصويب البوصلة ونقبل بعضنا بعضا ونمضي على طريق إرادة شعبنا في تقرير مصيره وهو مبدأ ثابت لا حياد عنه ولا تراجع .
وهذا المشروع كي ينطلق بشكل سليم يحتاج من الجميع أن يلتقط الأنفاس ويقبل نتائج ماحصل باعتبارها أمر واقع وليس امر مرضى عنه ونبدأ نقاشات متعددة في أجواء هذا الشهر الفضيل بعيدا عن التسخين السياسي والميداني ونترك هذه الحكومة تواجه متطلبات الناس وتوفرها.
هذه الحكومة وبضمنها قيادات من الانتقالي كغيرها من الحكومات السابقة التي اشترك فيها الانتقالي رسميا لم يكن الناس عنها راضون ولكنهم كانوا يتطلعوا لان تلبي أدنى احناجاتهم المعيشية.
الناس اليوم في حاجة للخدمات والمرتبات والاستقرار أكثر من حاجتهم لأي مطلب آخر كبر ام صغر.
والانتقالي اليوم بحاجة لترتيب وضعه وليس للمواجهة وفقدان ما تبقى من أنصار صادقين.
* حديث الصورة:
قوات عسكرية كبيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي تطوق مدينة كريتر في العام 2022م منعا لتظاهرة سياسية دعا لها المجلس الثوري للمطالبة بتحسين الخدمات وصرف المرتبات.



