تهامة الأرض الطيبة لا تقبل الخبث..
إلى ذاك الذي ضل الطريق وواصل الجحود المدعو محمد الزرنوقي

بقلم: عبد الناصر ناصر
لقد بلغت بك البذاءة مبلغاً جعل من منشوراتك مجرد صدى لنفس مهزوزة تحاول من وراء البحار أن تنال من قمم لم تبلغ ذراها يوماً.. إن تطاولك على أسيادك من أبطال تهامة وقادتها وفي مقدمتهم الأسد المغوار القائد مراد شراعي ليس إلا محاولة بائسة من منبوذ فقد هويته فصار يقتات على شتم الاحرار والشرفاء..
تهامة التي أنجبت الرجال الأوفياء تتبرأ منك ولا يشرفها أن ينتسب إليها من باع كرامته في حانات الغرب.. كل حرف تنفثه ضد أبطال الساحل هو رصاصة مرتدة إلى صدرك فتهامة أرض طيبة والأرض الطيبة لا تقبل إلا الطيب أما الأنجاس فلا مكان لهم فوق ترابها..
إن هجومك المسعور على القائد مراد شراعي وبقية الرموز التهامية ما هو إلا انعكاس لمرارة الغربة والنبذ التي تعيشها.. أنت تعرف يقيناً أنك أصغر من أن تهز شعرة في جسد من وهبوا أرواحهم لتهامة وكل كلمة تكتبها هي بمثابة “وسام فخر” لهم لأنها تثبت أن مواقفهم البطولية قد أوجعت الخونة أمثالك..
ان من يتحدث عن الكرامة لا يهرب ليبث سمومه من “نوافذ الغرب” بل يواجه في الميادين أنت تدرك تماماً أن قدمك لن تجرؤ على ملامسة تراب تهامة لأنك تعلم أن الأرض ستلفظك قبل أن يلفظك أهلها..
ليعلم الزرنوقي وكل من تسول له نفسه المساس بكرامة تهامة وقادتها إن القائد مراد شراعي وكل أبطال الساحل باقون يحرسون الأرض والكرامة وسيقفون سداً منيعاً يطهر هذه الأرض من كل خائن أو متطاول
اين كنت حين كان القائدالبطل مرادشراعي يقودالمعارك ويحمي الأرض -اين كنت حين كان ابطال تهامة يصنعون التاريخ ..
وسيظل نباحك بعيداً وستظل تهامة شامخة بأبطالها..
عندما نتحدث عن القائد مراد شراعي فنحن نتحدث عن مسيرة من الوفاء لتراب ألتهامي وعن رجل لم يبيع المبادئ في سوق النخاسة بل حمل قضية تهامة ومظلوميتها على عاتقه حتى أوصلها إلى كل المحافل الإقليمية والدولية..
إن محاولات الأقزام من أمثال “محمد الزرنوقي” للنيل من هذا الجبل الأشم هي محاولات بائسة لن تزيد ابن الشراعي إلا شموخاً ولن تزيد أبناء تهامة إلا إصراراً على الالتفاف حول قائدهم..
العميد مراد شراعي أنت الرجل الذي عهدته الميادين صادقاً ومخلصا سر وعين الله ترعاك فأنت المؤتمن على الراية والمنتصر لكرامة الإنسان التهامي أما العواصف التي يثيرها المرتزقة عبر منصاتهم فهي مجرد زوبعة في فنجان ستتلاشى أمام صخرة صمودك ويبقى ذكرك خالداً كخلود جبال تهامة ويبقى الخونة في مزبلة التاريخ..
عاشت تهامة حرة أبية.. والخزي والعار لكل من خانها أو تطاول على أبطالها.


