ولادة الحكومة اليمنية الجديدة… ما زالت في غرفة العمليات
بقلم: نبهان بن نبهان
يبدو أن الحكومة اليمنية الجديدة تعاني من ولادة متعسّرة، مع طلق سياسي مستمر منذ أشهر، وأطباء كُثر… لكن بلا قرار قيصري!
حكومة يُفترض بها إدارة مرحلة انتقالية مصيرية، بعد كل الزلازل اللي ضربت المشهد السياسي، ومع تحديات إقليمية جاية بالطابور، بينما الشعب عايش أسوأ أزمة في تاريخه:
من انقلاب، لحرب، لجوع، لفقر، لتشريد، ولسه “ننتظر الحسم”.
المشكلة؟
العقلية السياسية لحد الآن مشغولة بسؤال واحد:
مين بياخذ الكرسي؟
مش: كيف نُنقذ البلد؟
ولا: كيف نحسّن حياة الناس؟
محاصصة هنا، حصة هناك، هذا يمثل المنطقة، ذاك يمثل الحزب، والثالث يمثل القبيلة…
والنتيجة؟
ولا مواطن حصل كهرباء،
ولا طفل شبع،
ولا نازح رجع بيته.
خلّينا نكون صريحين:
كون محافظتك أو منطقتك “أخذت مقعد” لا يعني إنك بتأخذ خدمات.
يعني ببساطة إن شخص معيّن باسمك وباسم منطقتك… استفاد.
وأنت؟
ارجع صف الطابور، يمكن يجي دورك في الأزمة القادمة.
للأسف، ولادة بهذه العقلية
ما تبشّرش بمستقبل صحي…
لا للحكومة
ولا للوطن.
ويامواطن لك الله



