استنكار واسع في حضرموت بعد منع احتفالية نادي سيئون بالبطولة خوفا من رفع علم دولة الجنوب العربي

سيئون – حضرموت نيوز
أثارت تصرفات قوات الطوارئ اليمنية موجة غضب واستياء شعبي واسع في مدينة سيئون، عقب منعها جماهير نادي سيئون الرياضي من الاحتفال بفوز فريقهم ببطولة كأس حضرموت الوادي للناشئين، بدافع الخشية من رفع علم دولة الجنوب العربي خلال الاحتفالية مساء أمس الجمعة، في واقعة وُصفت بأنها انتهاك صارخ لحرية التعبير والحقوق الوطنية لأبناء حضرموت.
وأفادت مصادر محلية بأن تلك القوات أقدمت على فضّ الاحتفالية ومنع أي تجمهر للجماهير المنتصرة، إلى جانب مصادرة جميع أعلام نادي سيئون التي كانت بحوزة المشجعين، في تصرّف أثار استغرابًا واسعًا، حيث اعتبر مواطنون أن علم النادي وحده كان كافيًا لإرعاب هذه القوات، فكيف لو رُفع علم دولة الجنوب العربي.
وأكدت المصادر أن الجماهير كانت تحتفل بإنجاز رياضي مشروع وبشكل سلمي، قبل أن تُقابل بإجراءات قمعية هدفت إلى منع أي مظهر فرح أو تعبير جماهيري، وهو ما اعتبره ناشطون سياسة تضييق ممنهجة تستهدف حرية التعبير حتى في الفعاليات الرياضية.
واعتبر أبناء حضرموت أن ما جرى يُمثّل استفزازًا لمشاعر الشارع الحضرمي، وإمعانًا في قمع الحقوق والحريات، مؤكدين أن الاحتفال بالفوز ورفع الرموز الرياضية والوطنية حق مشروع لا يمكن مصادرته بالقوة.
وشدد مواطنون وناشطون على أن هذه التصرفات لن تمر دون موقف شعبي واضح، مؤكدين أن الدفاع عن الحقوق والحريات وكرامة الجماهير واجب وطني، وأن أي محاولات لمنع التعبير السلمي عن الفرح والانتماء ستُقابل برفض قاطع.
من جهتها، حذّر مراقبون من استمرار مثل هذه الانتهاكات، مؤكدة أن حضرموت لن تقبل المساس بكرامتها أو إذلال أبنائها، وأن احترام الحقوق والحريات العامة يُعد أساسًا للاستقرار، محمّلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن تبعات هذه التصرفات.



