أخبار حضرموتأهم الاخبار

عاجل: بيان صادر عن قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) قيادة الهبة الشعبية الحضرمية الثانية

خاص – حضرموت نيوز

صدر عن قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) قيادة الهبة الشعبية الحضرمية الثانية، بيان هام، تلقى حضرموت نيوز، نسخة منه، إليكم نصه كاملة:

تابعت قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، وباهتمام بالغ، مجريات اللقاء الموسع الذي عُقد بمدينة المكلا، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وبمشاركة عدد من الأحزاب والمكونات السياسية وممثلي المجتمع، لمناقشة التحضيرات المتعلقة بالمشاركة في الحوار الجنوبي الشامل المزمع عقده بدعوة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وإذ نثمّن أي جهد يُبذل في سبيل البحث عن حلول سياسية عادلة، ونؤكد على أهمية الحوار كمسار حضاري لمعالجة القضايا الوطنية، فإننا في الوقت ذاته نؤكد أن نجاح أي حوار، وجديته، ومصداقيته، مرهونة بمدى شموليته الحقيقية، وعدالة تمثيله، واحترامه للإرادة الشعبية الحضرمية دون انتقائية أو إقصاء.
لقد استمعت قيادة (حرو) بعناية لما ورد في اللقاء من تأكيدات حول توحيد الرؤية الحضرمية، والتمثيل العادل، والتوجه لتشكيل لجنة تحضيرية ووثيقة شاملة ومصفوفة مطالب. غير أننا نُسجّل بقلق بالغ أن الممارسات على الأرض، وطبيعة الحضور، وآلية التعاطي مع المكونات، لا تعكس حتى الآن هذه الشعارات المعلنة، بل توحي باستمرار النهج التقليدي القائم على التعامل مع مكونات محددة، أغلبها يفتقر إلى الحضور الشعبي الفعلي، أو لا يمتلك تأثيرًا حقيقيًا في الشارع الحضرمي.
إن حضرموت، بتاريخها ونضالها وتضحيات أبنائها، لا يمكن اختزال تمثيلها في مكونات صامتة أو شكلية، ولا يجوز تجاوز القوى الحيّة، والفعاليات المجتمعية، والحراكات الشعبية، التي عبّرت بوضوح عن تطلعات الناس وحقوقهم المشروعة. كما نؤكد أن أي عملية “تجميع شكلي” للأطراف بغرض استكمال المشهد الإعلامي أو رفع الأعداد، دون مضمون حقيقي، لن تنتج حوارًا جادًا، ولن تصنع تسوية مستدامة، بل ستُكرّس أزمة الثقة وتعيد إنتاج الفشل.
وعليه، فإن قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) تؤكد ما يلي:
1 مع تقديرنا العالي للرعاية الكريمة من قبل المملكة العربية السعودية الشقيقة للحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في الرياض، وحرصنا على إنجاحه، نود الإشارة إلى أن الترتيبات الجارية في إطار السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، والتي تشارك فيها أحزاب ومكونات سياسية مختلفة، لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوسيع والتوازن، بما يضمن أن أي وثيقة تُقدَّم باسم حضرموت تعبّر بصورة أدق عن إرادة وتطلعات الشعب الحضرمي، وتعكس تمثيلًا حقيقيًا وشاملًا لمختلف مكوناته الحيّة.

2- تأكيدها أن حضرموت ليست رقمًا يُستكمل به النصاب، ولا ديكورًا سياسيًا، بل قضية عادلة ذات خصوصية سياسية واجتماعية وتاريخية يجب احترامها.
3- دعوتها إلى إعادة النظر الجادة في آلية تشكيل أي لجنة تحضيرية، بحيث تقوم على معايير الشراكة الفعلية والتمثيل الواقعي، لا على منطق الطواعية أو الصمت السياسي.
4- تمسكها بحق حضرموت في صياغة رؤيتها ومطالبها بإرادة أبنائها، وبما يضمن حقوقها العادلة في أي تسوية سياسية قادمة.
5- كما نؤكد أن الاستمرار في هذا النهج، الذي تسير عليه السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تحت قيادة الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، من شأنه أن يفضي إلى مزيد من تباين المواقف داخل الشارع الحضرمي، ويُسهم في تعميق حالة الانقسام بدلًا من تعزيز التوافق والإجماع الحضرمي المنشود، الأمر الذي يستدعي مراجعة جادة للمسار المتبع بما يضمن جمع الكلمة وتوحيد الرؤية.

وتؤكد قيادة (حرو) في الختام أنها ستظل منحازة لإرادة الشارع الحضرمي، ومدافعة عن حقوقه المشروعة، ولن تكون جزءًا من أي مسار شكلي أو ترتيبات كرتونية لا تخدم حضرموت ولا تلبّي تطلعات أبنائها.
والله من وراء القصد.
صادر عن:
قيادة اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)
قيادة الهبة الشعبية الحضرمية الثانية

المكلا – السبت 17 يناير 2026.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic