مقتل رجل أعمال بارز في مدينة جرائم الإصلاح والحوثي

خاص – حضرموت نيوز
هزّ خبر مقتل رجل الأعمال جلال أحمد قائد الورافي، نجل وكيل المزارعين الأبرز في محافظة تعز الراحل أحمد قائد الورافي، الأوساط التجارية والزراعية في اليمن، وسط حالة من الصدمة والحزن، في ظل غموض يحيط بملابسات الجريمة وعدم اتضاح دوافعها حتى الآن.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه مدينة تعز حالة من الانفلات الأمني المتصاعد، في ظل الانقسام العسكري والإداري الذي تعيشه المحافظة، حيث تتقاسم السيطرة عليها قوات تابعة مليشيا الحوثي من جهة، وقوات محسوبة على ما يسمى بالشرعية من جهة أخرى، تخضع لقيادة حزب الإصلاح فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
ويرى مراقبون أن استمرار الفوضى الأمنية في تعز يعود إلى حالة التشظي في مراكز النفوذ، إضافة إلى ما يصفونه بتواطؤ سياسي وعسكري ساهم في تمكين مليشيا الحوثي من التمدد داخل المدينة، بالتنسيق مع قيادات في حزب الإصلاح، وهو ما انعكس سلبًا على أمن المواطنين وسلامة النشاط التجاري والاقتصادي.
وحتى اللحظة، لم تعلن أي جهة رسمية تفاصيل واضحة حول ملابسات مقتل الورافي أو الدوافع المحتملة وراء الجريمة، غير أن بعض الترجيحات تشير إلى احتمال ارتباطها بخلافات أو تنافسات تجارية، في ظل بيئة أمنية هشة تسمح بوقوع مثل هذه الجرائم دون رادع.
ودعا ناشطون ومراقبون السلطات الأمنية في تعز، في مناطق سيطرة الحوثيين والمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، إلى التعاون المشترك لكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكدين أن القضايا الجنائية يجب أن تكون محل تنسيق بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
ويُعد الراحل جلال الورافي من الأسماء المعروفة في الوسط الزراعي والتجاري، امتدادًا لمسيرة والده الراحل أحمد قائد الورافي، الذي ارتبط اسمه لعقود طويلة بخدمة المزارعين في محافظة تعز وعدد من المحافظات اليمنية، حيث أسهمت هذه الأسرة التجارية، على مدى أكثر من خمسين عامًا، في دعم القطاع الزراعي وتوفير مستلزمات الإنتاج للمزارعين.
وخلفت الجريمة حالة من الحزن في أوساط المزارعين والتجار وأبناء محافظة تعز، الذين عبّروا عن تقديرهم للدور الذي لعبته أسرة الورافي في خدمة المجتمع، معربين عن ثقتهم في قدرة أشقاء الراحل على مواصلة المسيرة والحفاظ على الإرث التجاري والاجتماعي الذي أسسه والدهم.
واستغرب نشطاء في الجنوب من انشغال عناصر الإصلاح بالمحافظات المحررة، وترك مدنهم وفي مقدمتها تعز غارقة في الجريمة والانفلات الأمني التي انتقلت إلى أدى إلى قتل حتى النساء كما جرى مع الشهيدة افتهان المشهري التي تم إطلاق سراح قاتلها الرئيس وإغلاق ملف جريمتها دون الاقتصاص من أحد.



