تورط إبن الوزير في مجزرة شهداء وجرحى مسيرة الانتقالي بشبوة

خاص – حضرموت نيوز
شهدت محافظة شبوة توتراً أمنياً خلال مسيرة نظمها قيادات وأنصار المجلس الانتقالي، حيث أفادت مصادر محلية بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المتظاهرين إثر مواجهات رافقت المسيرة.
وبحسب شهود عيان، اندلعت اشتباكات عقب حالة من الاحتقان بين المشاركين في المسيرة والقوات الأمنية المكلفة بتأمين المنطقة بعد قيام مجهولين بتحطيم منصة المسيرة والتهديد بقمعها، ما أدى إلى تصاعد الأحداث وسقوط ضحايا. وأشاروا إلى أن الأوضاع تطورت بشكل سريع، وسط حالة من الفوضى والهلع بين الحاضرين.
ووجّه مشاركون في المسيرة اتهامات إلى قوات اللواء الأول دفاع شبوة، بقيادة أحمد عوض الوزير، ابن محافظ شبوة، بالوقوف وراء عمليات تفريق المتظاهرين واستخدام القوة، معتبرين أن ما حدث كان نتيجة للاستفزاز والتصعيد. في المقابل، لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح ملابسات ما جرى أو يحدد المسؤوليات بشكل واضح.
وأكد مشاركون في المسيرة، أن إرادة الشعوب لا يمكن إيقافها، داعين إلى التهدئة وضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب مزيد من التصعيد. كما عبروا عن تعازيهم لأسر الضحايا، متمنين الشفاء العاجل للجرحى.
وتبقى الأوضاع في شبوة مرهونة بالتطورات المقبلة، وسط دعوات محلية لإجراء تحقيق شفاف يكشف تفاصيل الحادثة ويحدد المسؤوليات، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.



