مقالات الرأي

تهامة تريد دولة… لا ديكور سياسي

بقلم: العميد: مراد شراعي
‏للاسف، ما زالت سياسة التهميش المسلطة على تهامة منذ عقود- عقود الجمهورية و ما تلاها- هي ذاتها ..
نظرة التهميش هي ذاتها، وتهامة وانسانها وكوادرها لا يُستحق ان يكونوا مشاركين في القرار والسياسة كغيرهم من ابناء المناطق الاخرى التي ينال ابنائهم معظم وزرات و مناصب الدولة.

فقط الدولة وصناع قرارها ينظرون لمناطق محدده، والمناطق المشاغبة، انهم مواطني مكتملي المواطنة، لذا يجب أن تُسند اليهم غالبية كراسي ومناصب الدول من وزارات وغيرها ، خصوصا المناصب السيادية والحساسة.

اما تهامة وغيرها من مناطق التهميش والمواطنة الناقصة حسب ما يراه صُناع قرار جمهوريتنا ودولتنا.

ان حسبوا حسابنا فيتم ذلك في الغالب عبر مقاعد ومراكز هامشية !!!!!

فاشراك تهامة في الحكومة الجديدة عبر وزير دولة بلا حقيبة ليس تمثيلًا حقيقيًا، وهو ذات النهج السابق .

وهو استخفاف صريح بنضال التهاميين وتضحياتهم ودماء شهدائهم.

تم سابقا استبعاد تهامة من حقها في التمثيل في المجلس الرئاسي… وهو حق عادل ..ليكون لتهامة تمثيل اسوة ببقية المناطق التي لها ممثل في المجلس الرئاسي.وكان في ذلك ظلم كبير لتهامة……

وتلى ذلك استبعاد ابناء تهامة من التمثيل السياسي في كل الوزارات الجكومية لمرات عديدة.

والان يتم تذكر تهامة عبر منصب هامشي !!!!!!

فتهامة ليست هامشًا يُرمى له منصب شكلي لإسكات صوتها وذرّ الرماد في العيون.

تهامة أرضٌ قدمت الكثير، وصبرت كثيرًا، وقاتلت كثيرًا… وتستحق اليوم شراكة كاملة وحقوقًا واضحة وتمثيلًا يعكس حجمها وتاريخها وتضحيات أبنائها.

لن نقبل أن تُختزل قضية تهامة في كرسي فارغ، أو منصب بلا صلاحيات.

تهامة تريد عدالة… لا مجاملة.

تهامة تريد دولة… لا ديكور سياسي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic