الجفري: محاولة بائسة لاقتحام مقر الانتقالي في المكلا وبيننا ١ سبتمبر

خاص – حضرموت نيوز
أوضح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، المناضل علي الجفري، ملابسات محاولة اقتحام المقر الرئيسي للمجلس في مديرية المكلا، عصر اليوم الاثنين، مؤكدًا أن راية الجنوب وصورة الرئيس القائد ما زالتا مرفوعتين في أعلى المبنى، وأن المحاولة لم تتمكن من الوصول إلى الأدوار العليا للمقر.
وقال الجفري، في منشور في صفحته في الفيسبوك التقطه رادار حضرموت نيوز، إن محاولة الاقتحام استهدفت المقر الرئيسي للمجلس في منطقة خلف بمدينة المكلا، مشيرًا إلى أن المعتدين قاموا بالعبث بمحتويات غرف المستودع والمطبخ الخارجي، دون أن يتمكنوا من الدخول إلى مقر المجلس أو الوصول إلى الأدوار العليا.
وأوضح أن ذلك جاء بفضل الحواجز والتدابير الاحترازية التي اتخذتها القيادة المحلية، والتي أحكمت من خلالها إغلاق المداخل المؤدية إلى الأدوار العليا، مؤكدًا أن راية الجنوب وصورة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، ما زالتا شامختين في أعلى المبنى، عصيتين على أيدي العابثين.
وأضاف الجفري أن الأطقم الأمنية لا تزال، حتى لحظة إعداد التصريح، تحاصر المقر، في محاولة للعبث بالممتلكات ومصادرة الوثائق وإنزال العلم وصورة الرئيس القائد.
واتهم رئيس انتقالي حضرموت الأجهزة الأمنية التابعة لما وصفها بـ«حكومة الوصاية السعودية» بتنفيذ ما وصفه بـ«التصرف الأرعن»، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادة أبناء حضرموت، ولن تنال من ثباتهم، بل ستزيدهم إصرارًا وتمسكًا برفض ما أسماه الوصاية والهيمنة، والدفاع عن الإرادة الوطنية الجنوبية.
وشدد الجفري على أن استخدام القوة والترهيب لن يدفع أبناء حضرموت إلى التراجع، قائلًا إن من يظن أن ذلك سيجبرهم على التخلي عن مواقفهم «فهو واهم».
وأكد أن «راية الجنوب ستبقى مرفوعة، وصوت حضرموت سيبقى عاليًا، وإرادتنا لن تنكسر»، مختتمًا تصريحه بعبارة: «بيننا 1 سبتمبر».




