أحكام جائرة بالاعدام في صنعاء بتهمة “التخابر مع العدوان” من بينهم شاب حضرمي

خاص – حضرموت نيوز
أثارت أحكام الإعدام الصادرة عن محاكم تابعة لمليشيات الحوثي في صنعاء بحق تسعة مواطنين، بتهمة “التخابر مع العدوان”، موجة استياء واسعة ومطالبات حقوقية وإعلامية بوقف ما وُصف بالأحكام الجائرة والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد قضت المحكمة بإعدام ثمانية من المتهمين رمياً بالرصاص في ميدان السبعين، فيما حُكم على المتهم التاسع بالسجن لمدة 15 عاماً. وأكدت المصادر أن الأحكام صدرت في ظل إجراءات قضائية تفتقر إلى معايير العدالة، وسط اتهامات باستخدام القضاء كأداة لتصفية الخصوم وإسكات الأصوات المعارضة.
أسماء المحكوم عليهم:
- حمد علي أحمد البعلول
- محسن قاسم المقطري
- عبدالرحمن أحمد فتح
- صدام صادق الصيادي
- علي صالح العماري
- أحمد خالد الزراري
- عارف عبدالله القدسي
- سليمان أحمد مغلس
- حمير علي سعد السياني – السجن 15 عاماً
ووفقاً لناشطين حقوقيين، فإن هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت مئات الأبرياء في سجون الحوثيين، بما في ذلك الإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، وغياب الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.
ودعا ناشطون وإعلاميون في مختلف المحافظات اليمنية، خصوصاً في الشمال، إلى التعامل الجاد والمسؤول مع هذه القضية، وتسخير الأقلام والمنابر الإعلامية لنصرة المظلومين، بدلاً من الانشغال بصراعات جانبية لا تخدم معاناة الضحايا ولا تسهم في إنقاذ الأرواح، والكف عن التدخل في شؤون المحافظات الجنوبية المحررة بترويج خطاب الكراهية والتحريض ضد مواقف أبنائها السياسية.
كما شددوا على تفهمهم للظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل غياب حرية الرأي والتعبير والخوف من الاعتقال والملاحقة، مؤكدين أن هذا الواقع يفرض مسؤولية مضاعفة على الإعلاميين والناشطين خارج تلك المناطق لرفع الصوت عالياً.
وطالب المتابعون للقضية الشرعية اليمنية بمواصلة الضغط والتدخل لحماية المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، والعمل على وقف تنفيذ أحكام الإعدام، والإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسراً، محذرين من أن استمرار الصمت يعني إزهاق المزيد من الأرواح بغير وجه حق.
واختتمت الدعوات بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً وأخلاقياً موحداً، تكون فيه الكلمة والقلم والمنشور أداة لنصرة كل مظلوم ومعتقل في سجون الحوثي، بعيداً عن الاصطفافات الضيقة والحسابات السياسية.



