أخبار حضرموت

بيان هام من المنصب أبو بكر سعيد باوزير

حضرموت نيوز – خاص

وجّه المنصب أبو بكر سعيد باوزير رسالة عاجلة، إلى أبناء الإقليم الشرقي، من المهرة مرورًا بحضرموت وشبوة وصولًا إلى أرخبيل سقطرى، تناول فيها تطورات المرحلة السياسية الدقيقة التي تمر بها البلاد، مؤكدًا على أولوية حماية الإقليم والحفاظ على أمنه واستقراره، ورفض زجّه في أي صراعات أو مشاريع لا تعبّر عن إرادة أبنائه، مع التأكيد على التمسك بمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية.

وأكد البيان أن الإقليم الشرقي كان ولا يزال نموذجًا للاستقرار والتعايش، ما يفرض على جميع أبنائه مسؤولية وطنية وأخلاقية لتجنيبه الفوضى والصراعات، داعيًا إلى توحيد الصف وترتيب البيت الداخلي بما يخدم مصلحة المواطن أولًا. كما تضمن البيان دعوة صريحة للقواعد الشعبية للمجلس الانتقالي داخل الإقليم للتحلي بالمسؤولية ومراجعة ما شهدته بعض المناطق من توترات أثّرت سلبًا على حياة المواطنين.

كما عبّر البيان عن شكر وتقدير خاص للمملكة العربية السعودية على مواقفها الداعمة ودورها الإيجابي في دعم الاستقرار ومساندة أبناء الإقليم في مختلف المراحل.

نص البيان الكامل كما ورد لـ«حضرموت نيوز»:

إلى أهلنا الكرام وأبناء شعبنا في الإقليم،
من المهرة، حتى حضرموت، إلى شبوة، وصولًا إلى أرخبيل سقطرى.. نخاطبكم اليوم في مرحلة سياسية دقيقة تتطلب من الجميع قدرًا عاليًا من الحكمة والمسؤولية، والعمل المشترك من أجل حماية الإقليم الشرقي، من تداعيات الصراعات والتجاذبات التي أثّرت سلبًا على حياة المواطنين في أكثر من منطقة وتأكيد تمسكنا بالأقليم الذي أقره الحوار الوطني، ومخرجاته والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية.

إن الإقليم كان ولا يزال عنوانًا للاستقرار والتعايش، وهو ما يحمّلنا جميعًا مسؤولية وطنية وأخلاقية تتمثل في الحفاظ على أمنه، وصون نسيجه الاجتماعي، وترتيب صفوف أبنائه، وتوحيد كلمتهم بما يخدم المصلحة العامة، ويجنب الإقليم أي انزلاق نحو الفوضى أو الصراع.

ونؤكد بوضوح أن أولويتنا في هذه المرحلة هي الإقليم، وأن قضايا اليمن شمال وجنوب، رغم أهميتها، ليست ضمن سلم أولوياتنا الحالية، إذ إن واجبنا الأول هو حماية أرضنا وأهلنا، وضمان أمنهم واستقرارهم، والعمل على مستقبل آمن ومستقر لأبنائنا.

وفي هذا الإطار، فإننا ندعو القواعد الشعبية للمجلس الانتقالي داخل الإقليم إلى التحلي بالمسؤولية، والتوقف عند ما شهدته بعض مناطق الإقليم من توترات وأحداث أثّرت على حياة المواطنين، وألحقت أضرارًا بالمنازل والممتلكات، وأثقلت كاهل الناس بمعاناة لا تخدم أي مشروع سياسي.

إن هذه التجارب تستوجب مراجعة جادة وهادئة، وتغليب مصلحة المواطن وسلامة الإقليم على أي اعتبارات أخرى، والعمل على عدم تكرار الأخطاء التي يدفع ثمنها الأبرياء.

كما نؤكد رفضنا القاطع لأي محاولات لزج الإقليم في صراعات لا تخدم تطلعات أبنائه، أو فرض مشاريع سياسية لا تعبّر عن إرادتهم الحرة، فالإقليم ينشد الأمن والاستقرار والتنمية، لا الصدام والانقسام.

وفي السياق ذاته، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الثابتة والداعمة، ودورها الإيجابي في دعم الاستقرار، ومساندة أبناء الإقليم من المهرة إلى حضرموت ومن شبوة إلى سقطرى في مختلف المراحل. وهي مواقف مشهودة لا يمكن للكلمات أن توفيها حقها، وتعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعنا بالمملكة.

ختامًا، ندعو كافة أبناء الإقليم بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم، إلى التكاتف وتوحيد الصف، والحفاظ على إقليمهم من أي محاولات للعبث بأمنه واستقراره، والعمل المشترك من أجل مستقبل يسوده السلام والتنمية والعيش الكريم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صادر عن المنصب:
أبو بكر سعيد باوزير

السبت ٣-٠١-٢٠٢٦.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic