تهديدات حوثية ب”حرب استباقية” على مأرب

متابعات- حضرموت نيوز
أفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث تسليح الصراعات (CAR) بمحاولة مليشيا الحوثي تطوير طائرات وقوارب مسيرة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، مما يشكل نقلة نوعية في قدراتهم العسكرية. هذه التقنية تتيح للطائرات غير المأهولة حمل حمولات أكبر والتحليق لمسافات أطول مقارنة بالطائرات التي تعمل بالبطاريات التقليدية أو محركات الوقود.
تزامن هذا الكشف مع تهديدات مليشيا الحوثي بشن “حرب استباقية” على محافظة مأرب، بينما تتعرض مناطق سيطرتها لغارات أمريكية عنيفة، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في اليمن المستمر منذ عام 2014.
محاولة غير مسبوقة:
يُعتبر هذا الاستخدام للهيدروجين في منظومات غير مأهولة الأول من نوعه من قبل جماعة مسلحة غير حكومية. وأشار التقرير إلى أن مليشيا الحوثي يسعون لتطوير أسلحتهم بطرق غير مسبوقة، مدعومين بتقنيات متقدمة تهدد الأمن الإقليمي.
ضبط شحنة أسلحة متطورة:
في نوفمبر 2024، وثّق المركز بالتعاون مع وحدات الأمن البحري اليمنية ضبط شحنة أسلحة متطورة كانت متوجهة إلى ميناء الصليف الخاضع لمليشيا الحوثي. تضمنت الشحنة محركات نفاثة أوروبية، معدات اتصالات متقدمة، أنظمة رادار بحرية، وأسطوانات هيدروجين مغلفة بألياف الكربون.
مخاطر وتحديات:
تتميز الطائرات المسيّرة بالهيدروجين بمدى أطول بثلاثة أضعاف وقدرة أكبر على التخفي، مما يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة. هذه القدرات الجديدة قد تدفع جماعات مسلحة أخرى إلى محاولة تبني تقنيات مشابهة، مما يهدد الأمن الإقليمي ويعقّد جهود مكافحة الإرهاب.
ردود الفعل الدولية:
في مارس 2025، صنّفت الولايات المتحدة جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية، في إطار جهود مكافحة الإرهاب ومنع تطوير الطائرات المسيّرة المتقدمة.
يبقى التحدي الأكبر هو الحد من عمليات تهريب التكنولوجيا المتقدمة إلى الجماعات الإرهابية، لتجنب تغيير ميزان القوى.